كتبها سليمان يوسف يوسف - إيلاف
"ريتا عزيز"، العراقية المسيحية الهاربة من الموت، عادت من عمان الى بغداد لتتعرف على جثتي أخويها، تم اختطافها وتعذيبها واغتصابها لأنها فضلت أن تموت مسيحية على اعتناق "الاسلام". أفرج عنها بعد خمسة ايام لقاء فدية 15 ألف دولار امريكي. تعيش اليوم وحيدة في عمان بانتظار أن تلتحق بزوجها الذي ينتظر منحه الاقامة في دولة السويد. "محنة ريتا" تلخص مأساة المسيحيين في "العراق الفدرالي " الغارق في فوضى سياسية وأمنية، منذ الغزو الأمريكي له آذار 2003 الذي أيقظ فيه الصراع الطائفي والنزاعات العرقية ودفعه الى خطر الانهيار والحرب الأهلية.
عنكاوا كوم – كركوك – سي ان اي