الأربعاء 10 مارس 2010
   
التحكم فى حجم الخط

بحث

أحدث التعليقات

أقليات الشرق الأوسط

مطران الكلدان في كركوك متشائم بشأن مستقبل المسيحية في العراق

Patriarchعنكاوا كوم – كركوك – سي ان اي
قال المطران لويس ساكو، مطران الكلدان في كركوك، أن المسيحيين العراقيون يواجهون "أياما صعبة"، وان معظمهم يعيشون في خوف شديد يجعلهم يفكرون بمغادرة البلد، عازياً ذلك الى انعدم القدرة الأمنية لمنع الجريمة والعنف اللذان يستهدفان الأقليات المسيحية.
وأضاف المطران ساكوفي مقابلة تلفونية مع المنظمة الدولية الكاثوليكية للمعونات الخيرية واحتياجات الكنائس (أي سي ان)، الخميس 27 اب الجاري أن مستقبل المسيحية في العراق، وعلى المدى القصير، "متعلق بالميزان" فهم يفتقدون الحماية لعدم امتلاكهم للمليشيات، ولهذا أصبحوا أهدافا سهلة للمجرمين.
وزاد " ليس لدينا الأمل نفسه الذي كان عندنا من قبل، وفي الحقيقة انا لاأرى اية بوادر أمل للمستقبل".
 

مسيحيو العراق: بين التخلي العربي والأجندة الكردية

"ريتا عزيز"، العراقية المسيحية الهاربة من الموت، عادت من عمان الى بغداد لتتعرف على جثتي أخويها، تم اختطافها وتعذيبها واغتصابها لأنها فضلت أن تموت مسيحية على اعتناق "الاسلام". أفرج عنها بعد خمسة ايام لقاء فدية 15 ألف دولار امريكي. تعيش اليوم وحيدة في عمان بانتظار أن تلتحق بزوجها الذي ينتظر منحه الاقامة في دولة السويد. "محنة ريتا" تلخص مأساة المسيحيين في "العراق الفدرالي " الغارق في فوضى سياسية وأمنية، منذ الغزو الأمريكي له آذار 2003 الذي أيقظ فيه الصراع الطائفي والنزاعات العرقية ودفعه الى خطر الانهيار والحرب الأهلية.

   

من يقتل المسيحيين في بلاد المسلمين؟

مرة أخرى تعود موجة إستهداف الکنائس و المسيحيين في بغداد على يد جهات هي قطعا لها إرتباط و علاقة واضحة بالاوساط الارهابية و التکفيرية(الحلفاء الاستراتيجيون للبعث المنهار)، ومامن شك ان عودة هذه الموجة المرفوضة إنسانيا من کل النواحي و الاعتبارات الاخرى، قد إقترنت بإنسحاب الجيش الامريکي و عودة الملف الامني لليد العراقية

   

مسيحيو العراق في ذمة المجتمع الدولي

Suliman_Youssefمرة أخرى، يقف العالم مذهولاً أمام فصل دموي جديد من "مآسي مسيحيي المشرق".فصل يخص هذه المرة مسيحيي العراق،معظمهم من الكلدوآشوريين السريان، سكان العراق الأوائل،حيث يتعرضون لعمليات تطهير عرقي وديني منظمة وممنهجة في مناطقهم التاريخية

   

مروة الشربيني تقتل في المانيا ونحن ندفع الثمن في العراق

كان يوم الاحد المصادف 12 تموز الجاري احدا داميا اخر لمسيحي العراق، ذكرهم باحاد اخرى، مرت ومررنا عليها مرور الكرام، تم استهداف سبعة كنائس بالتفجيرات وقتل فيها عدد من الابرياء ممن لا ذنب لهم، هذا اذا اعتبرنا ان وجود الكنيسة هو ذنب بحد ذاته يجب العمل على ازالته.