كتبها زهير دعيم الخميس, 11 مارس 2010 09:41
بين يديْكَ وفي كفيْكَ الخيرُ كلّه..
الأملُ كلّه..
الحبُّ..
ينهمر يا سيّدي فوقنا
مطرًا هادرًا
عِطرًا عابقًا ونُسيماتٍ هامسةً...
وبركاتٍ
تقول شريعتنا و يقول الهنا (( ...
تابعوا حلقة برنامج الاخ رشي...
استاذى المبجل نسيم لقد قرات...
نتقدم بالعزاء الى جميع الاخ...
كتبها نسيم عبـــيد عوض الخميس, 11 مارس 2010 09:47
يعصرنا الألم والحزن والغم والهم كل يوم من الأخبار التى تأتينا من بلدنا العزيز .. لا يمضى يوم إلا ويحمل لنا أخبار إهدار حقوق المصرى فى وطنه, إهدار كرامة الأنسان فى عقر دارة , هضم حقوق المصرى حتى فى إبداء رأية والتعبير عنها فى حرية , كيف يأمن المصرى على حياتة اليومية وهو واقع تحت حكام ظلمة وقيادات غائبة عن وطنها تعيش فى قصور الوهم , والمصرى لا يأمن على حياته أو حياة أولادة وعائلتة ولا حتى جيرانة,
كل يوم ..
- بدأ بالرشاشات تحصد شباب الأقباط فى نجع حمادى
- وفى ديروط يهجم أربعة ملثمين على فاروق هنرى عطاالله ويذبحونة ويسحلون جسدة فى الشوارع بالهتاف الله أكبر , وتحكم محكمة أسيوط على القتلة بالبراءة .. البلد الوحيد فى العالم وفى تاريخ البشر الذى يحكم فية القضاء على القتلة بالبراءة هى مصر..
كتبها زهير دعيم الخميس, 11 مارس 2010 09:41
بين يديْكَ وفي كفيْكَ الخيرُ كلّه..
الأملُ كلّه..
الحبُّ..
ينهمر يا سيّدي فوقنا
مطرًا هادرًا
عِطرًا عابقًا ونُسيماتٍ هامسةً...
وبركاتٍ
كتبها علاء رفائيل الأربعاء, 10 مارس 2010 14:40
الواحد مش قادر يفكر ولو لاحظتوا ستجدوا انى لم اكتب منذ فتره طويله ... فاصبح العقل واقف عن التفكير .... ولو حاول يفهم اى حاجة يسمع صوت متحاولش تفهم ..... لانك مش هتفهم ..... ولو فهمت .... برضه مش هتفهم .
مصر بلدنا اتقسمت .... مسلمين ومسيحين ... عادى والمسلمين اتقسموا والمسيحين اتقسموا والحكومة اتقسمت و القضاء اتقسم والاعلام اتقسم والرياضه اتقسمت وكل ده عــــادى .....
لكن اللى مش عادى ان الواحد ينقسم ويبقى مش عارف هو عاوز ايه ومش عارف اذا كان اللى بيفكر فيه صح ولا غلط والصح يبقى صح ازاى ونعرف الغلط منين ..انا عارف انكم بتقولوا ده عاوز ايه ؟
كتبها د. فوزي هرمينا إبراهيم الثلاثاء, 09 مارس 2010 21:29
كل قصر له كلاب خاصة به تقوم بحراستة وحمايتة . والكل يعرف ان الكلاب منها ما هو السعران والجوعان والجربان ومنها ما هو الذكي وما هو الغبي . ولكن صفة الغباء هي السائدة والمتسيدة في هذه الكلاب فهي تهبش وتعقر وتعضّ أي شخص يقترب من القصر أو صاحب القصر بدون إبداء الاسباب و تتميز هذة الكلاب بالوفاء لربيبها وصانعها ومقتنيها ... ؟ كتبها عبد صموئيل فارس الثلاثاء, 09 مارس 2010 21:28
حينما تذهب الي الاديره القبطيه في مصر تعرف من اين أتت عظمة هذا الكيان المسيحي الذي امتد الي اقاصي المسكونه كدعوة مخلصنا الصالح لتلاميذه اذهبوا وتلمذوا جميع الامم وعمدوهم بأسم الاب والابن والروح القدس كتبها مجدى نجيب وهبة الثلاثاء, 09 مارس 2010 08:01
فى مقالى السابق والذى كان بعنوان " ملعب ويمبلى تحول إلى مكة المكرمة " ، فقد نشرت صحيفة " ديلى ميرور " البريطانية تقريراً حول أهم الأحداث التى شهدتها المباراة ، جاء أهمها سخرية الصحيفة من سجود اللاعبين المصريين إحتفالاً بهدف زيدان ، ولم يكن هدفنا من كتابة المقال الإعتراض إطلاقاً على شكر الله أو السجود الجماعى فى أرض الملعب ولكن هذه الظاهرة بدأت تأخذ منعطف تطرفى بغيض فى محاولة لأسلمة الكورة ، بإعتبار أن كل فوز فى مباراة كرة قدم هو نصر من عند الله أما الهزيمة فيبرروها أصحاب الفتاوى واللحى بأن الله " يمتحن عبادة المؤمنين " ، بل بدأ قائد هذا التنظيم محمد أبو تريكة الذى وجد متورطاً مع تنظيم إرهابى بالسويس وقد إحتوى جهاز الأمن هذه الواقعة قبل تورط اللاعب بها ، فقد بدأها بإظهار الفانلة الداخلية مكتوباً عليها " تضامناً مع غزة " ، ثم زادت حدة التصريحات والفتاوى الدينية وتشبيه بعض الإنتصارات بغزوات الرسول والصحابة فقد ذكر اللاعب أبو تريكة عقب الفوز على كوتفوار فى كأس الأمم الأفريقية " أن فوزنا أشبه بغزوة بدر ، وذكر أحد الشيوخ المتأسلمين عقب هزيمة الفريق من أمريكا فى كأس العالم للناشئين ، كنت أتمنى أن نفوز على أمريكا فهو نصر للإسلام والمسلمين " ؟!!! ، والتفاصيل كثيرة ومملة وهنا بعض الأمثلة ، كما ذكرنا فى مقال سابق بعنوان " من عقب سيجارة ... لحارس البطيخ " ، وطبعاً حارس البطيخ حارس مرمى سابق خرج للمعاش المبكر وفجّر قنبلة الموسم أو هو كما يعتقد ذلك فقد صرح بأنه سوف يشجع فريق الجزائر العربى ضد فريق الكفار فى نهائى كأس العالم ، فلا دينه ولا تربيته يسمحون بغير ذلك ... ولم نعد نعرف هل الرياضة فى مصر تحولت إلى غزوات إسلامية وماذا عن السياحة والطائرة وكرة اليد وألعاب القوى والمصارعة والملاكمة ، ولماذا بدأوا بكرة القدم ، وكتبنا كثيراً ولكن يبدو أن فريق كيد النسا والعند وإخراج اللسان لم يعجبهم كلامنا فقد أعلن لاعب كرة سابق بالنادى الأهلى ومقدم برنامج بالقنوات الفضائية إصراره وإصرار اللاعبين على فكرة ومبدأ السجود ، حيث توهم أنها حرب ضد الإسلام ، بل لقد تلاحظ أن هذه الحركات المستفزة التى باتت تلاقى إستحسان عند الفكر المتطرف زادت حدتها وما أن يحقق أى فريق هدف فى مرمى الخصم إلا وتجد أحد اللاعبين يشير لبقية الفريق بالسجود الجماعى فى أرض الملعب حتى قلنا لقد كرهتونا فى الكورة وكررتها لقد كرهتونا فى تشجيع ما يسمى بفريق الساجدين " الفريق القومى " سابقاً .
كتبها د. وجيه رؤوف الثلاثاء, 09 مارس 2010 06:01
حقيقه يصبح العقل نعمه لأى إنسان يعيش فى المحروسه وذلك لعده أسباب بديهيه تدعو للجنان ولذلك فحينما نحكم على بعد الأشخاص بالجنان فهذا شىء طبيعى فى بلاد فقيره متخلفه يتخللها الجهل والفكر الرجعى بالإضافه إلى الفقر والبطاله وضيق الحال بالنسبه للعامه ولذلك فنحن لا نستغرب حينما نسمع بأن شابا اقترب بكل هدوء من شريط المترو ليلقى حتفه تحت عجلات متروا الأنفاق وسط زهول الناس و طبعا السيد مدير محطه مترو الأنفاق أدلى برأيه أنه من حق كل إنسان أن ينتحر ولكن من فضلكم يرمى نفسه فى النيل وبلاش ينتحر فى المترو علشان هما مش محتاجين عطله وقلبه دماغ ,
الراجل هنا لم ينهى عن الإنتحار وده جايز لعلمه إن الناس مش هتبطل إنتحار فى وجود العيشه الصعبه اللى تجنن , والحقيقه انا ماعنديش أعتراض إن غالبيه الشعب يبقى مضطرب نفسيا ولكن وجه إعتراضى أن يصير الجنان والأختلال نفسيا حكر على طائفه واحده من الشعب المصرى ولا يصير تشخيصا لباقى الطوائف , فمثلا قراءه سريعه للأخبار من الأحدث إلى الأقدم لنجد الآتى :
- إحاله المعتدى على القس شنوده جبره كاهن كنيسه مطروح إلى الطبيب النفسى لتوقيع الكشف الطبى عليه !!
- لجنه دفاع الكمونى تطالب بإحالته إلى الطب النفسى لتوقيع الكشف الطبى عليه !!
- قاتل السائح الأمريكى بالحسين هو مختل نفسيا وقد إرتاد المستشفى النفسى سابقا !!
- سفاح الأسكندريه الذى أستل سيفا وطعن مسنا أمام الكنيسه وانتقل عن طريق المترو من كنيسه إلى أخرى مختل نفسيا !!
- الأرهابى الذى هاجم راهبه أمام الكنيسه وطعنها فى صدرها مختل نفسيا !!
وهنا لى سؤالين :
- لماذا لم يحول جرجس البارومى المتهم بإغتصاب فتاه بهجورا إلى الطب النفسى للكشف على قواه العقليه ؟؟!!
- لماذا لم يحول رامى والمتهم بإطلاق الرصاص على زوج أخته الذى أختطف أخته وغير دينها وتزوجها وجاء إلى نفس المنطقه بالأميريه ليعاير رامى بأخته عيانا بيانا , لماذا لم يحول رامى ألى الطب النفسى لتحديد قواه العقليه ومعرفه ما إذا كان ما زال بقواه العقليه بعد أختطاف شقيقته وتغيير ديانتها أم فقد قواه العقليه أثر ذلك ؟؟!!
طبعا الإجابه معروفه وهى أن التحويل للطب النفسى لتوقيع الكشف الطبى هى وسيله من وسائل وضع الثغرات لتفليت المجرم من الحكم وهذه الوسيله لا تجوز لكل الناس ولكن تلك الميزات يحصل عليها مواطنى البلد ذوى الدرجه الأولى أما المواطن من الدرجه العاشره فهو عاقل حتى لو كان مجنونا بالفعل !!!
وهنا نسأل أنفسنا عده أسئله :أولا :
- لماذا لم يحول المجرم الألمانى الذى قتل السيده مروه الشربينى للطبيب النفسى لتوقيع الكشف الطبى عليه وبيان مدى قواه العقليه ؟؟!!
هل لأن ألمانيا تخشى من بطش دوله مصر القويه عسكريا !!
بالطبع لا ولكنها بلاد بنيت على القانون وعلى مبادىء حقوق الأنسان فبالإضافه إلى الحكم بالسجن مدى الحياه على القاتل فقد تم صرف تعويض اكثر من عشره ملايين لأسره مروه الشربينى مع أنها ليست من أبناء البلد وإنما تنتمى إلى إحدى الجاليات داخل ألمانيا ,
ولكنها ألمانيا تلك الدوله التى حفرت أمجادها بقوانينها الحضاريه وتقدمها العلمى فى كل المجالات حتى أن رؤساء الدول يذهبون إليها بأمان للتشافى داخلها .
ثانيا :
-حينما هجم إثنى عشر فردا فى الأردن على إحدى الكنائس محدثين فيها بعض التلفيات و تم تحويلهم من قبل الحكومه الإردنيه للقضاء الذى حكم بخمسه عشر سنه سجنا لكل متهم .
فهل حكم القضاء الأردنى بهذا الحكم الرادع خوفا من ثوره مسيحيي الأردن ؟؟!!
بالطبع لا فالمسيحيين فى كل البلاد العربيه معروف عنهم الطيبه و السماحه ولم يتهجموا يوما على أحد , ولكنها سياسه الردع التى تنتهجها حكومه الأردن برياسه جلاله الملك عبد الله آطال ألله فى عمره وحفظه سندا للشعب الأردنى بجميع أطيافه .
إذا فلنعترف أننا فضحنا أنفسنا أمام جميع دول العالم فلا يوجد أمن كما لايوجد عدل طالما أفلت المجرمون بعد إرتكاب جرمهم دون حكم رادع , ولا ننسى مذبحه الكشح التى راح ضحيتها واحد وعشرين شهيدا نتيجه عدم تقديم أدله دامغه من الشرطه للقضاء وهكذا ذهبت دماء الشهداء دون ردع وكأنهم قتلو أنفسهم ,
وتكرار تلك الأحداث دون أحكام رادعه جعلت من الدم القبطى رخيصا داخل مصر فبعد كل جريمه تنتهى إما بالصلح العرفى أو أن الجريمه حادث فردى ارتكبه مختل عقليا أو عدم كفايه الأدله وسلم لى على عقليه الشعب المصرى التى أصيب الأغلبيه فيه بالجنان وصار الجنان حكرا على طائفه دون أخرى !!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!
يجتهد البعض بالأدعاء أن الأمور قد خرجت من يد الحكومه وانها لا تستطيع أن تفعل شىء !!
وهنا نقول وبالفم المليان لا
الحكومه تستطيع أن تفعل كل شىء وأى شىء إذا ارادت وكمثال :
الأمن فى قنا والذى لم يستطع أن يحمى محلات بهجوره ونجع حمادى وفرشوط هو نفسه الأمن الذى أطلق الرصاص المطاطى والقنابل المسيله للدموع على المظاهره التى قامت اثناء تشييع جثامين شهداء نجع حمادى !!
أين كانو أثناء السرقات وأعمال السلب والنهب ولماذا لم تظهر تلك القوى الرادعه إلا مع الأقباط ولا هما مع الأقباط فوارس أما مع الأرهاب فسياستهم ( أطبطب وأدلع )؟؟؟؟
لو أرادت الدوله أن تغير الدستور فستغيره فى لحظه ولو أرادت القضاء على الفتنه الطائفيه فستقضى عليها ,
ذلك لو أرادت
JPAGE_CURRENT_OF_TOTAL