كتبها مصراوي الأربعاء, 10 مارس 2010 00:48
توفي فضيلة الإمام الأكبر الدكتور محمد سيد طنطاويشيخ الأزهر صباح الأربعاء بالمملكة العربية السعودية إثر أزمة قلبية حادة، عن عمر يناهز 82 عامًا.
وكانت الأزمة قد داهمت شيخ الازهر خلال وجوده بمطارالملك خالد الدولى بالرياض للسفر عائدًا للقاهرة، حيث نقل الفقيد على الفور إلى المستشفى وفاضت روحه إلى بارئها.
وكان طنطاوي في زيارة إلى المملكة لحضور حفلة منح جائزة الملك فيصل العالمية لخدمة الإسلام للفائزين بها هذا العام.
وقال سفير مصر لدى المملكة العربية السعودية محمود عوف إنه لم يتقرر بعد مكان دفن شيخ الأزهر.
وكان طنطاوي يعاني من مرض في القلب، حيث سبق وتم تركيب دعامة بقلبه عام 2006.
وكان أيضًا يعانى من مرض السكر، وتعرض لأزمة صحية نهاية عام 2008 إثر إصابته فى إحدى ساقيه بالتهابات حادة فى أعصاب الساق، ودخل المستشفى لمدة 10 ايام.
وولد فضيلته في 28 أكتوبر 1928 بقرية سليم الشرقية التابعة لمركز طما في محافظة سوهاج، وتعلم وحفظ القرآن في مدينة الأسكندرية.
وصف قداسة
طلب من أمن الدولة أن يحضر لهم الكموني بنفسه ...لكن الجاهز خاف أن يأتي الكموني جثة هامدة.
نشب حريق كبير في كنيسة الأنبا أنطونيوس بمدينة المحلة الكبرى التابعة لمحافظة الغربية عصر يوم الثلاثاء.
فى اجتماع مجلس حقوق الإنسان حول جرائم نجع حمادى وقنا، جلست أتطلع وأستمع.. وجدت الزمن يعود بى إلى «لجنة العطيفى» التى انعقدت بعد أحداث الخانكة وسمعت فيها تقريبا نفس الأقوال.. وبين الخانكة ونجع حمادى ثمانية وثلاثون عاما، ومائة وعشرون جريمة بين اعتداءات وقتل وتخريب وحرق منازل ومنشآت والاعتداء على أديرة ورجال دين... إلخ.
بعد ان أعد فريق الساجدين المصري ما أستطاع من القوة ورباط الخيل ليرهب به أعداء الله... وتجهز بآلة الحرب وتوجه لغزو بلاد الأفرنجة لمحاربة الفريق اللأنكليزي، وبعد ان ضج الناس في البيوت والشوارع والمنتديات بالدعاء له بالنصر المؤزر والفتح المبين وسحق الأفرنجة في عقر دارهم وأعلاء راية الحق... بعد كل هذا تعرض فريق الساجدين المصري الى هزيمة كبيرة ومذلة وخسر 3 -1 على يد فريق الأفرنجة ( الكافر ) فهل خذل الله فريق الساجدين، وأين وعد الله للمؤمنين بنصرهم على القوم ( الكافرين )؟
أدلت نعمة عادل عزيز فتاة ملوى القبطية والمختفية عن منزلها وذويها منذ مارس 2009 بتصريحات واعترافات خاصة لليوم السابع، أكدت خلالها أنها أشهرت إسلامها بكامل إرادتها ورغبتها دون تدخل أحد أو أى ضغوط خارجية سواء من مسلمين أو غيرهم، ونفت تماما اختطافها كما أشيع وتعمد أبيها وأفراد أسرتها إظهار ذلك، مؤكدة أنها تستعد لمواجهة كل أسرتها إذا تم توفير الجو والوقت المناسب، مطالبة بأن يقوم الأمن بتأمين تلك المقابلة التى قد تنهى الأزمة التى أثارها والدها وما تبعها من مظاهرات ووقفات احتجاجية واستغاثات بتدخل الدولة والكنسية لإنقاذها، وكان آخرها بمقر مطرانية ملوى.
لا يمكن مواجهة انتهاكات حقوق الإنسان في ظل حالة الطوارئ
نظم 100 شخص قبطى وقفة احتجاجية بمقر مطرانية ملوى بسبب تغيب فتاة قبطية منذ عام وذلك عقب انعقاد الاجتماع الأسبوعى للصلاة والذى يرأسه الأنبا ديمتريوس أسقف ملوى.