 |
 |
|
عماد
|
نانسي
|
والد الطفلين: "الغريب أن الحكومة تفعل ذلك مع أبنائى فى حين أنها على النقيض تصر إصراراً حاداً على أن يتبع كلاً من أندرو وماريو ديانة والدهما !"
نصر القوصي
بعد أندرو وماريو حلقة جديدة من حلقات الصراع على إثبات الديانة لأطفال، حيث تنظر المحكمة الإدارية العليا يوم الرابع من سبتمبر نظر الدعوى المرفوعه من المواطن المصري رؤوف هندي حليم والتى يطالب فيها باستخراج الأوراق الرسميه لأولاده التوأم عماد ونانسي البالغين من العمر 14 سنة على أن تكون خانة الديانة فارغة لاعتناقه الديانة البهائية أو أن يكتب (بهائي) في تلك الخانة، حيث رفض أن تكتب أي ديانة أخرى في خانة الديانة لأطفاله إيماناًَ منه بحرية اعتناق العقيدة واستناداًَ إلى اعتراف بعض الدول العربية بالديانة البهائية مثل سلطنة عمان التي كان يقيم بها واستخرج أوراقاًَ رسمية لتوأمه منها سابقاًَ، و قد أجلت القضية التى رفعت أمام القضاء الأدارى فى7/12/2004 أكثر من مرة .
وقد جاءت الدعوى بعد رفض الجهات المختصة إصدار أية أوراق رسمية لهم على مدار ثلاث سنوات، وقد جاء الرفض لأنساب ديانة الطفلين (عماد ونانسي) على ديانة أبيهم (البهائية) وقد قمنا بالأتصال بالأب رؤوف هندى حليم الذى أكد لنا بأن رفض الجهات المختصة استخراج أوراق إثبات الهوية لأبنائه (عماد ونانسي) يعد انتهاكاًََ صريحاًَ للمادة (18) من الإعلان العالمي لحقوق الإنسان والتي تنص على أن (لكل شخص حق في حرية الفكر والوجدان والدين) وانتهاكا كذلك للماده ال18 من العهد الدولي والخاص بالحقوق المدنية والسياسية والذى أصبح ملزما للحكومة المصرية بعد إنضمامها إليه فى عام 1982 والذى ينص على (لكل إنسان حق في حرية الفكر والوجدان والدين ويشمل ذلك حريته في أن يدين بدين ما، أو حريته في اعتناق أي دين أو معتقد يختاره).
حيث تحمي تلك المادة العقائد التوحيدية وغيرالتوحيدية والإلحادية وتمنع كذلك أعمال الإكراه التي من شأنها أن تخل بحق الفرد في أن يدين بدين أو أن يتم أجباره بطرق مختلفة على أن يعتنق ديناًَ دون أرادته بما في ذلك إستخدام القوة أوالسلطة أوالعقوبات الجزائية
كما أن وجود ديانة يدينها غالبية السكان يجب ألا يؤدي هذا إلى إعاقة تمتع الآخرين بأي حق من الحقوق المنصوص عليها في العهد بما في ذلك المادتين (27,18) كما يجب ألا يؤدى ذلك إلى أي نوع من أنواع التمييز لأتباع معتقدات أخرى بما في ذلك حرمانهم من بعض حقوقهم المدنية كمثل إستخراج الأوراق الرسمية التى تثبت هويتهم الوطنية كما في حالة أبنائى والتي بدأت منذ 3 سنوات.
فعماد ونانسي في انتظار عدالة القضاء وإصدار الحكم الذي من شأنه أن يجعلهما عضوين فاعلين في المجتمع ويمنحهما هوية وطنية، ونحن في انتظار يوم 4 سبتمبر.
ويضيف والد الطفلين:" الغريب أن الحكومة تفعل ذلك مع أبنائى فى حين أنها على النقيض تصر إصرارا حادا على أن يتبع كلا من أندرو وماريو ديانة والدهما بعد إعتناقه الأسلام " وفى النهاية أكد الوالد أن عماد ونانسي، أندرو وماريو أمثلة لأطفال تطالب بحقوقها، فيا قضاء مصر النزيه العادل لا تحرم أولادك من إحساسهم بحريتهم وحقهم في الاعتناق، ذلك الحق الذي يكفله معظم دول العالم بما في ذلك بعض الدول العربية كسلطنة عمان.
لمشاهدة مذكرات القضية ، رجاء اضغط هنا
src="http://pagead2.googlesyndication.com/pagead/show_ads.js">
|