الجمعة 03 سبتمبر 2010
   
التحكم فى حجم الخط

بحث

اختلاف المصاحف المعاصرة عند أهل السنة

ibrahim al copti

بواسطة: ibrahim al copti

مؤشرات بحثية: لا مؤشرات بحثية 

اختلاف المصاحف المعاصرة عند أهل السنة

بين بعضها البعض ومن بلد لأخر



أول لقاء مع ربى قعوار في برنامج سؤال جرئ

ibrahim al copti

بواسطة: ibrahim al copti

مؤشرات بحثية: لا مؤشرات بحثية 

اختبار الأخت ربى قعوار مع الاستاذ وحيد ، وخلعها للحجاب أمام الكاميرا بعد أن حررها المسيح من حجاب الظلمة


Click To download

Video thumbnail. Click to play

معنى قول السيد المسيح : الذي رآني فقد رأى الآب

ibrahim al copti

بواسطة: ibrahim al copti

مؤشرات بحثية: لا مؤشرات بحثية 

معنى قول السيد المسيح : الذي رآني فقد رأى الآب

بقلم ابراهيم القبطي

ربي قعوار تعود للمسيح بعد إسلامها

ibrahim al copti

بواسطة: ibrahim al copti

مؤشرات بحثية: لا مؤشرات بحثية 

ربي قعوار تعود للمسيح بعد إسلامها

الآية التي من أجلها تركت الإسلام

ibrahim al copti

بواسطة: ibrahim al copti

مؤشرات بحثية: لا مؤشرات بحثية 

الآية التي من أجلها تركت الإسلام



الرحمن مازال يحرف القرآن

ibrahim al copti

بواسطة: ibrahim al copti

مؤشرات بحثية: لا مؤشرات بحثية 

الرحمن مازال يحرف القرآن


Knowjesus_knowlove



القضية القبطية(2): اقتراح حلول سياسية

ibrahim al copti

بواسطة: ibrahim al copti

مؤشرات بحثية: لا مؤشرات بحثية 

Normal 0 false false false MicrosoftInternetExplorer4 /* Style Definitions */ table.MsoNormalTable {mso-style-name:"Table Normal"; mso-tstyle-rowband-size:0; mso-tstyle-colband-size:0; mso-style-noshow:yes; mso-style-parent:""; mso-padding-alt:0in 5.4pt 0in 5.4pt; mso-para-margin:0in; mso-para-margin-bottom:.0001pt; mso-pagination:widow-orphan; font-size:10.0pt; font-family:"Times New Roman"; mso-ansi-language:#0400; mso-fareast-language:#0400; mso-bidi-language:#0400;}

القضية القبطية(2): اقتراح حلول سياسية


بقلم ابراهيم القبطي


القضية القبطية (3) : اعلان الحرب الروحية على الاسلام

ibrahim al copti

بواسطة: ibrahim al copti

مؤشرات بحثية: لا مؤشرات بحثية 

القضية القبطية (3) : اعلان الحرب الروحية على الاسلام


بقلم ابراهيم القبطي


القضية القبطية (1) :أسباب الأمل بين مدرسة القمص زكريا و مدرسة عدلي أبادير

ibrahim al copti

بواسطة: ibrahim al copti

مؤشرات بحثية: لا مؤشرات بحثية 

القضية القبطية (1) :أسباب الأمل بين مدرسة القمص زكريا و مدرسة عدلي أبادير


بقلم ابراهيم القبطي

على الرغم مما تحمله القضية القبطية (*) من شجن و آلام في نفوس الأقباط ، إلا أنها قضية تهم كل الأقليات العرقية و الدينية في العالم العربي و الاسلامي وليس الأقباط وحدهم ، فالقضية القبطية هي قضية كل الأقليات في المجتمع الاسلامي ، و لعل الاحداث الاخيرة في المنيا ونجع حمادي (1) ، وما خلقته من جو مشحون مازالت ساخنة و تشير إلى تردي الأوضاع ، و موضوع لبرامج القنوات الفضائية ، وفي نفس الوقت مازالت الحالات تتوالى من خطف للفتيات القبطية و محاولة اجبارهم على الاسلام ، أو محاولات اغراء بعض الشباب أو الشابات بالاغراء الجنسي أو المادي للتحول إلى الاسلام ، في محاولة مستميتة لأسلمة مصر بأموال الاسلام الوهابي السعودي ، كل ذلك و مازالت أصداء الماضي القريب في حادثة الكشح عام 2000 مع افتتاح الألفية الثالثة تتردد في القلوب و العقول ، و التي أودت بحياة 22 قبطي في جنوب مصر ، كل هذه الاحداث و غيرها الكثير مما يشعر الكثير من الأقباط بسواد الصورة و قتامتها ، و أنه لا أمل في إصلاح الأحوال ، و لكني و على الرغم من كل ذلك أرى الكثير من الأمل و النور ، وأن الطريق إلى الأعلى والأفضل ، و أن ما يحدث على الساحة هو ردود فعل اسلامية يائسة في محاولة لإبقاء الحال على ما هو عليه ، في عالم صار يرفض الركود و العفن في الشرق الأوسط ، و إلى المزيد من التفاصيل:

__________________

لماذا فشلت الكنيسة القبطية على مدار 14 قرن في حل القضية القبطية؟

قبل توضيح أسباب الأمل ، لابد من المرور على أسباب الفشل ، و في محاولة للتبسيط الغير مخل ، كان الدور السياسي الذي فرض على الكنيسة القبطية من الحكام المسلمين من أهم العوامل التي أدت إلى ضياع القضية القبطية . فمنذ أن دخل العرب إلى مصر في القرن السابع الميلادي ، اعتبروا بابا الأقباط هو الممثل السياسي لهم بجانب دوره الديني بالطبع ، فكان المسئول في أغلب الأحوال عن جمع الجزية مسئولية مباشرة ، جعلت ب

القضية القبطية (6): دمعة

ibrahim al copti

بواسطة: ibrahim al copti

مؤشرات بحثية: لا مؤشرات بحثية 

القضية القبطية (6): دمعة



المدونات التى تُنشر على الموقع مثلها مثل أية مدونات خاصة بأصحابها ، ولا تعكس وجهة نظر الأقباط الأحرار ويكتبها وينشرها أصحابها دون أى تدخل من الأقباط الأحرار.

ضوابط النشر على موقع الأقباط الأحرار


Login Form